الفيض الكاشاني
81
الوافي
علي فقالوا [ فقيل - خ ل ] لا غزو إلا مع إمام عادل فما ترى أصلحك اللَّه فقال أبو عبد اللَّه ( ع ) إن شئت أن أجمل لك أجملت وإن شئت أن ألخص لك لخصت فقال بل أجمل فقال فإن اللَّه يحشر الناس على نياتهم يوم القيامة قال فكأنه اشتهى أن يلخص له قال فلخص لي أصلحك اللَّه . فقال هات فقال الرجل غزوت فواقعت المشركين فينبغي قتالهم قبل أن أدعوهم فقال إن كانوا غزوا وقوتلوا وقاتلوا فإنك تجتزي بذلك وإن كانوا قوما لم يغزوا ولم يقاتلوا فلا يسعك قتالهم حتى تدعوهم قال الرجل فدعوتهم فأجابني مجيب وأقر بالإسلام في قلبه وكان في الإسلام فجير عليه في الحكم وانتهكت حرمته وأخذ ماله واعتدي عليه فكيف بالمخرج وأنا دعوته ؟ فقال « إنكما مأجوران على ما كان من ذلك وهو معك يحوطك من وراء حرمتك ويمنع قبلتك ويدفع عن كتابك ويحقن دمك خير من أن يكون عليك يهدم قبلتك وينتهك حرمتك ويسفك دمك ويحرق كتابك » . بيان : الوقيعة القتال يقال واقعت في القتال مواقعة ووقاعا ولعل السائل لم يكن من شيعتهم ( ع ) ولذلك لم يمنعه عن الجهاد مع غير أهله 14727 - 7 التهذيب - 6 / 125 / 3 / 1 محمد بن أحمد عن إبراهيم بن هاشم عن علي بن معبد عن واصل عن عبد اللَّه بن سنان قال :
--> ( 1 ) في التهذيب المطبوع علي بن سعيد ولكن في الأصل والمخطوط « د » علي بن معبد وأورده سيدنا الأستاذ بعنوان علي بن سعيد طي رقم 8151 وأشار إلى هذا الاختلاف ثم قال علي بن معبد ( 1 ) هو الصحيح بقرينة الراوي والمروي عنه بعد الإشارة إلى هذا الحديث عنه « ض . ع » .